‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 17 أبريل 2010


(التعليم الألكترونى) ماله وما عليه ...


الكثير من الأشخاص يفتقد لمهارة (تعلم كيف يتعلم)، وذلك بسبب رواسب سابقة خلفه النظام التعليمي التقليدي في نمط تفكيره وثقته بنفسه। ولا نعتقد أن هذه الرواسب ستستمر مع الأجيال الحالية والقادمة وذلك بفضل تطور شبكة الإنترنت واختلاف الأوعية المعرفية فيها، والأهم من ذلك تحول الشبكة العنكبوتية لشبكة اجتماعية تضم نخبة من العارفين والذين يمكن الاستفادة منهم. فهل كانت هذه التسهيلات ممكنة قبل بضع سنوات مضت؟
إذاً:
بات عصر التعليم الإلكتروني واقعا ممكن التحقيق بعد أن كان حلما بالنسبة للكثيرين في كافة أرجاء العالم. فأكثر من مليون نسمة في الولايات المتحدة وحدها يحصلون على شهادات جامعية معتمدة عبر الإنترنت في مجالات التربية والتمريض وتكنولوجيا المعلومات وإدارة الأعمال والمحاسبة وهندسة البرمجيات وعلم الجريمة وإدارة نظم الرعاية الصحية والكثير من المجالات الأخرى. وبحلول عام 2007، سيكون واحدا من كل عشرة طلاّب مسجلا في مساقات تُقدم بالكامل عبر الإنترنت.
يقول الدكتور مايكل كوري الأستاذ المشارك للتكنولوجيا التعليمية في جامعة جورج واشنطن: "ينظر الناس إلى التعليم الرقمي ويعتقدون أنه يقتطع جزءاً مهما من العملية التعليمية في الجامعات التقليدية. بيد أنني أعتقد أن العملية التعليمية تتوسع وتزداد حجما. فالناس الذين يعملون بدوام كامل وكذلك الآباء يستطيعون جميعا الاستفادة من التعليم الرقمي غير المتزامن ليصبحوا طلاّبا. إن التعليم عبر الإنترنت يوفر لهم فرصا ما كانت لتتوفر لهم لولاه".
آليات الاتصال:
في الحقيقة، يقدر بعض الخبراء أن من يتلقون تعليما رقميا غير متزامن يمثلون حوالي 75% من إجمالي من يتابعون تعليمهم عبر الإنترنت. وهذا أمر جيد بالنسبة لمن يعيشون في مناطق بعيدة والذين قد تحرمهم فروق التوقيت من التسجيل في مساقات تعليمية متزامنة عبر الإنترنت. فمثل هذه المساقات تتطلب قدرات تكنولوجية عالية مثل المختبرات أو الأمور الأخرى التي قد تتطلب تغذية مرتجعة آنية.
وحتى في الولايات المتحدة، حيث تنتشر عمليات الاتصال السريع بالشبكة بمعدلات متزايدة، ما زال الكثير من الطلاّب يستخدمون سبل الاتصال القديمة المعتمدة على الموديم للوصول إلى مساقاتهم وفصولهم الرقمية. يقول "ش. غالاغر" كبير المحللين في "إديوفنتشرز" التي تقوم برصد التغيّرات في عالم التعليم: "إن متطلّبات التعليم عبر الإنترنت (يعني إمكانيات الأجهزة) هي ذاتها التي تتطلبها تطبيقات أخرى. وربما كانت أقل قليلا من متطلبات الألعاب الإلكترونية. فإذا كنت تستطيع الدردشة عبر الإنترنت، فإنه بوسعك مواصلة تعليمك عبر الشبكة.
"وتؤكّد التجارب والخبرات الفعلية للطلاّب صحة هذه الملاحظة..
يقول "ط. زكي" البالغ من العمر 31 عاما والذي حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة فينكس عبر الإنترنت: "تابعت كل دروسي عبر خدمات الاتصال السريع واسعة النطاق. وكنت في بعض الأحيان أثناء السفر أقوم بالاتصال عبر الكمبيوتر المحمول وهاتفي الخلوي. لم يكن هناك أي فرق في الحقيقة فالبرنامج التعليمي كان يوفر لك بيئة غنية إن كنت تتصل عبر برامج الاتصال السريع، وبيئة مناسبة تماما إن كنت تتصل بوسائل أقل نطاقا أو سرعة. ومن الممكن تحميل أجزاء المساق المعروضة عبر الفيديو وفقا للمعدّل الذي يناسب الكمبيوتر الذي يستخدمه الطالب.
رسوم التعليم عبر الإنترنت:
تعد تكلفة التعليم أياً كان نوعه مصدر قلق بالنسبة للكثيرين. فالحصول على شهادة جامعية أمر مكلف. وقد يبدو للوهلة الأولى أن تكاليف التعليم الرقمي لا تقل كثيرا عن رسوم التعليم الجامعي التقليدي.
يقول شون غالاغر: "يمكن القول إن التعليم عبر الإنترنت أقل كلفة بعض الشيء من التعليم التقليدي لأن المؤسسات التي تقدّم هذا النمط من التعليم تميل لأن تكون رسومها أقل. كما أن الطلاّب يسجلون في مساقات أقل في فصل دراسي واحد. لكن إن نظرت إلى الأمر من منظور السوق عموما، فإن التكلفة هي ذاتها، فرسوم التعليم وتكاليف التجهيزات والمواد المطلوبة للتعليم الرقمي تميل في المتوسط إلى أن تكون مساوية لرسوم التعليم التقليدي جزئيا على الأقل لأن الكثير من المؤسسات تجمع بين التعليم الافتراضي والتواجد الفعلي في الحرم الجامعي.
لكن التعليم عبر الإنترنت يمكن أن يوفر على الطلاّب الأجانب الكثير من المال من حيث السفر وتكاليف الإقامة وغيرها.
يقول ط. زكي: "شخصيا، أفضل التعليم عبر الإنترنت لمرونته. لقد كانت المتطلبات الأكاديمية هي ذاتها، وكان الأمر معقولا بالنسبة لي طالما أنني كنت أنجز العمل المطلوب مني في بحر أسبوع من تاريخ تكليفنا به".
تقييم التعليم عبر الإنترنت :
ينظر الطلاّب حين التفكير في متابعة تعليمهم في جامعة ما عبر الإنترنت إلى أربعة أمور: هل الجامعة معترف بها؟، والعوامل التكنولوجية، واسم الجامعة أو شهرتها، وكلفة الدراسة بها.
الاعتراف والمصداقية
إن كون الجامعة التي تمنح الشهادة معتمدة أم لا كمؤسسة للتعليم العالي أمر شديد الأهمية للطلاّب. وحين يتعلق الأمر بالتعليم عبر الإنترنت، فإن أهم كلمة هي 'الاعتراف' الذي تحظى به هذه الجامعة أو تلك. وفي حين توجد العديد من الجامعات التي تقدم تعليما عبر الإنترنت يتمتع بالصدقية، ومعترف به من قبل مؤسسات مستقلة مصدّق عليها من قبل وزارة التعليم الأميركية وغيرها أيضا، فإن هناك أيضا العديد من مؤسسات تفريخ الشهادات غير المعترف بها إذ إنها تقدم شهادة مقابل رسوم معيّنة.
وكما يقول رايان واتكنز الأستاذ المشارك في جامعة جورج واشنطن ومؤلف دليل التعليم الرقمي "مرشد الطلاّب للنجاح في التعلم عبر الإنترنت" ما من أحد يصدق أنك تستطيع الحصول على شهادة جامعية يستغرق الحصول عليها أربع سنوات في غضون أربعة أسابيع لمجرد قراءتك مذكرة ما والإجابة على خمسة أسئلة!!..
ويثير واتكنز نقطة بالغة الأهميةإذ يقول: إذا ما عرف رب العمل بأن شهادتك صادرة عن مؤسسة لتفريخ الشهادة، فإن هذا يعني أن حياتك العملية قد انتهت إلى حد كبير.
العامل التكنولوجي مهم أيضا لأن الطلاّب يريدون تجربة أكثر تفاعلية من مجرد حفنة من المحاضرات يمكن طبعها أو منتدى لطرح بعض الأسئلة. وهنا تبرز أهمية الفصول غير المتزامنة ونوع الاتصال الإنترنتي الذي يحتاج إليه الطالب.
الشهرة والكلفة
أما اسم الجامعة وشهرتها فيتعلقان بالمساقات التي تقدمها ومدى شمولية برامجها.
وأخيراً وليس آخراً، يأتي عامل التكلفة: هل تعادل الكلفة ما ستحصل عليه من مزايا ومنافع في المستقبل جراء حصولك على هذه الشهادة؟
وهناك أمور أخرى يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار: كحجم الفصول. فينبغي، من الناحية المثالية، ألا يزيد عدد طلاّب المساقات عبر الإنترنت عن 15 طالبا. وهناك أيضا مسألة الطاقم التعليمي: كيف يتم اختيار الأساتذة وتدريبهم على استخدام هذا الوسيط، وكيف يتم دعمهم تقنيا أثناء قيامهم بمهمتهم؟ إنه من الضرورة بمكان أن تعرف بشكل دقيق ما هي المؤهلات التي يحملها أستاذ ما وتؤهله لتدريس مساق في الهندسة الكهربائية، على سبيل المثال. وكم هو عمر الجامعة؟ فالجامعات القديمة تميل لأن تكون لديها سمعة، وهي من ثم أكثر شهرة في الخارج. والنقطة التي لا يمكن التقليل من شأنها بأي حال من الأحوال هي: ما هو نوع الاعتراف التعليمي الذي تحظى به الجامعة؟ وهل هذا الاعتراف صحيح وشرعي؟
مؤسسات تفريخ الشهادات
وكما أن هناك جامعات كبيرة تقدم التعليم الإلكتروني للراغبين ولها مصداقيتها كجامعة فينكس، وكلية إليس التابعة لمعهد نيويورك للتكنولوجيا، وجامعة والدن... وغيرها من الجامعات والكليات، فإن هناك أيضا جامعات تبيع الوهم وتتربح بالنصب أو من خلال ما يسمى بتفريخ الشهادات، ولذلك يجب على الباحث عن هذه النوعية من التعليم التدقيق قبل الالتحاق بأي من هذه المؤسسات؛ فإنه بوسع أي أحد كان أن ينشئ موقعا جذابا على شبكة الإنترنت ويدعي أنه من مواقع التعليم الإلكتروني، ولا يعني ظهور اسم جامعة ما على محرك بحث غوغل (مثلا) حين بحثك تحت بند 'التعلم عن بعد' أنها مؤسسة حقيقية. فإذا ما عرضت عليك هذه 'الكلية' شهادة مقابل مبلغ مالي مقطوع ومنخفض بدرجة تثير الشكوك بدلا من سداد الرسوم حسب المواد التي تسجل بها، فإنه من المرجح أن تكون مؤسسة لتفريخ الشهادات. والأمر صحيح كذلك إن كان عنوان هذه "الجامعة" صندوق بريد أو شقة في مجمع، أو إذا طرحت عليك إمكانية الحصول على شهادة مقابل قليل من الجهد أو خلال بضعة أسابيع.
ومع كل هذا يبقى التعليم الإلكتروني بابا من أبواب تحصيل العلم والشهادات وعلى جميع المستويات، وهذا من حسنات التكنولوجيا الحديثة .. ولكن احذر ان تقع بين براثن النصابين وبائعي الوهم والباحثين عن الثراء السريع.
المرجع:

الثلاثاء، 13 أبريل 2010


نظام التعليم الالكتروني...


حقيقةً أردت أن أدلو بدلوي في نظام التعليم الإلكتروني حيث أن لدي أفكار إيجابية كثيرة جداً تخدم هذا النظام من وجهة نظري و أتمنى أخذها بعين الإعتبار و تطبيقها و ذلك لتعم الفائدة و ليصبح هذا النظام أكثر تميزاً و نجاحاً ।من خلال تواجدي شبه الدائم في النظام وجدت أن هناك بعض النواقص التي يجب أن تتوفر كي يصبح النظام متكاملاً هذه النواقص هي عبارة عن أفكار أقدمها لكم و سأجملها في النقاط التالية :


- ربط الجامعة إلكترونياً بالجامعات العربية و الغربية المشهورة بكفاءة أعضاء هيئة التدريس فيها و المشهورة بالإبداع و الإبتكار و التفوق العلمي على الشبكة العنكبوتية مباشرةً ، و ذلك عن طريق عمل محاضرات أو ندوات تفيد الطالب في مجال تخصصه و يتم الإعلان قبل هذه المحاضرة بالمدة الكافية للطلاب على سبيل المثال في الصفحة الرئيسية للنظام عند الدخول يظهر مربع حوار يومياً يذكر أن باقي عدد كذا من الأيام على محاضرة الدكتور كذا الساعة كذا ، و أيضاً المشاركة في المناهج العلمية و المراجع و المقررات المعتمدة في الجامعات الأخرى ليس لاعتمادها في جامعتنا إنما للاستزادة العلمية و زيادة ثقافة الطالب و توسيع مداركه.


- إيجاد نوع من المنافسات العلمية بين الطلاب و ذلك عن طريق عمل ورقة علمية أو بحث علمي لموضوع معين على سبيل المثال تخصص الإدارة العامة يدخل الطالب للنظام يجد الإعلان عن المنافسة لعمل ورقة علمية أو بحث علمي في مجال تخصصه على سبيل المثال يكون الموضوع هو تطبيق نظم المعلومات الإدارية في مجال الإدارة العامة و هكذا ، كما يتم تدعيم هذه الفكرة بوضع روابط إلكترونية عن طريق صفحة ويب لمراجع و كتب إلكترونية سوءً كانت هذه المراجع أو الكتب باللغة العربية أو الإنجليزية أو تحميل هذه المراجع في النظام مسبقاً و يقوم الطالب بالضغط على الرابط و حفظ المرجع في جهازه أو في مكتبته الإلكترونية الخاصة ليستفيد منه في المستقبل ، و أيضاً يكون هناك معلومات كافية عن طريقة عمل ورقة علمية أو بحث علمي تحتوي هذه المعلومات على تعريف كلاً من الورقة العلمية و البحث العلمي و ماهية عملها و ما الهدف منها و هكذا.


- عمل مكتبة إلكترونية تشمل جميع الكتب و المراجع لجميع تخصصات الجامعة على سبيل المثال كتب تنمية المهارات الإدارية و المداخل الصحيحة للإدارة العامة لطلاب تخصص الإدارة العامة و هكذا ، الهدف من هذه المكتبة الإلكترونية هي زيادة ثقافة الطالب و توسيع مداركه و فهم تخصصه حيث يمكن قراءة هذه الكتب الإلكترونية في أوقات الفراغ و توفير الجهد و الوقت بدلاً من الذهاب للمكتبات العامة والبحث أو القراءة في المواضيع التي تفيده في مجال تخصصه حيث إننا في عصر التقدم العلمي و تكنولوجيا المعلومات .


- نظراً للفكرة السابقة فلا بد من وجود محرك بحث حيث أن عمل هذا المحرك هو البحث عن الكتب و المراجع العلمية في تخصص معين فقد أريد أن أقرأ كتاب قد درسته في المستوى الأول لاسترجاع المعلومات أو لتجديدها أو لأخذ نقطه معينه أو لكتابة بحث أو ورقة علمية أو لأي غرض كان ، فما عليّ سوا أن أقوم بكتابة أسم المقرر أو رمزه في محرك البحث و يظهر لي المطلوب .


- عمل دردشة داخل النظام لكل مادة على سبيل المثال مادة نظم المعلومات الإدارية عند الدخول للمادة يكون في أحدى الخيارات المتواجدة في القائمة اليمنى دخول الدردشة ، تظهر فائدة الدردشة في توطيد و تقوية العلاقات بين الطلاب مع بعضهم البعض و مع معلم المادة من حيث الدردشة في الأمور العلمية المتعلقة في المادة ، كما تظهر فائدة الدردشة ليقوم المعلم بتقييم مدى إستيعاب الطلاب للمادة و ذلك عند نهاية كل فصل من الكتاب المقرر يتم وضع إعلان من قبل معلم المادة بأنه في اليوم كذا تاريخ كذا الساعة كذا سوف يتم هناك عمل مناقشة للفصل السابق الذي تم تدريسه و هذه المناقشة تكون مباشرة من المعلم للطالب و هكذا ، بهذه الطريقة تكون معلومات الطالب متجددة دائماً و كما ذكرت في السابق توسيع مدارك الطالب فقد يقوم الدكتور أو المعلم بفتح موضوع علمي للبحث أو النقاش فيه فيصبح هناك إكتساب كم من المعلومات المفيدة التي تفيد الطالب في حياته العلمية و العملية .


- الفكرة الأهم هي لذوي الإحتياجات الخاصة بصفة عامة و المكفوفين بصفة خاصة لأن أول هدف من أهداف النظام هو إتاحة التعليم الإلكتروني للجميع دون إستثناء ، بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة من الصم و البكم تضمّن لغة الإشارة في جميع المقررات التي تحوي عرض فيديو أو صوت أو محاضرات مرئية بالصوت و الصورة فهذا أقل ما نستطيع تقديمه لهم ، أما المكفوفين ففي البداية نقوم بتزويد النظام ببرنامج ناطق مشابه لبرنامج ( هال ) أو برنامج ( إبصار ) الذي يمّكن الكفيف من التعامل مع برامج الكمبيوتر و الإنترنت بشكل طبيعي حيث أن عمل هذا البرنامج هو تحويل جميع الأوامر و النصوص و الرسائل إلى صوت ناطق ، كما يساعد على كتابة نصوص عربية أو إنجليزية بكفاءة عالية بالإضافة إلى حفظ هذه النصوص وطباعتها بطريقة برايل .


- أخيراً لي وجهة نظر أرجوا منكم تفهمها ، وجهة نظري هي أن نظام التعليم الإلكتروني حينما يصبح نظام كامل متكامل يشتمل على مناهج و مراجع و مقررات إلكترونيه و يشتمل على عمل مناقشات بين المعلم و الطالب و وجود اختبارات دورية و اختبارات نهائية و احتواءه على مكتبة إلكترونية و الكثير من مقومات التعليم الإلكتروني الناجح ، يصبح هذا النظام نظام يساعد على التعلم عن بعد حيث تظهر فائدة هذا النظام عندما يوفّر الجهد و الوقت ، و لكن فكرتي هي لماذا لا نعمل نظام تعلم عن بعد متكامل من ناحية الاختبارات و المكتبات الإلكترونية العالمية الواسعة و الكثير من مقومات التعليم الناجح الخاص بطلبة الماجستير و الدكتوراه حيث يتم تمكينهم من البحث في الكتب و عمل رسالات و بحوث علمية و يتم المناقشة معهم مباشرة عن طريق الإنترنت و طباعة وثائق تخرجهم عن طريق الموقع في حال نجاحهم و تكون هذه الوثائق مختومة و موقعة إلكترونياً و معترف بها محلياً و عالمياً ، حيث أن هذا النظام يكمل مسيرة التعليم بعد درجة البكالوريوس و القليل من الجامعات السعودية لديها هذا النظام لدرجة الماجستير و الدكتوراه و بهذا الأمر يتم توفير عناء السفر و الجهد و الوقت ، كما أن هذا النظام لا يحتاج إلى التفرغ و هو الشرط الذي لا يستطيع الجميع أن يقوم بتحقيقه فبالتالي تتوقف عجلة التعليم لديهم ، و لكن عندما يصبح الموضوع بهذه السهولة و اليسر يستطيع الجميع ممن يستوفون الشروط الالتحاق بالنظام و إكمال دراستهم ، فينتج لدينا مجتمع أكثر وعي و أكثر ثقافة مما يجعلنا من المجتمعات المتعلمة و الواعية و المثقفة .


المرجع:


كاتب المقال: أنا أفكر إذاً أنا موجود


http://forum.kku.edu.sa/showthread.php?t=3000